| Lun | Mar | Mer | Jeu | Ven | Sam | Dim |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
Souvenirs d'activités socioculturelles, vécus à Taza, puis à Meknes; vus et enregistrés à travers l'objectif de Hamid HAJJI, depuis 1956.
سُؤالُ الأحِبَّة
حوار الذكريات السعيدة
أين أنت، أيها الصديق العزيز، بابا حميد حاجي ؟
ما لك غبت عن موقعك الجميل ؟
أنا، صديقك جلول دكداك، ما زلت بجانبك
فابعث لي بجديدك
من ذكرياتك القديمة
عبر عنوان بريدي الإلكتروني
***
في هذا الركن الجديد الذي أقترحه عليك
سوف نجري مع بعضنا حوارات
نتذكر فيها اللحظات السعيدة و الكلمات المعتبرة الحكيمة
و سأبدأ معك أنا أول حوار
:تحت عنوان
|
|
عندما التقينا ذات مرة ببيتك في تازة من أجل أن نتابع تعاوننا على الاستمتاع و الاستفادة
من تجارب بعضنا البعض في مجال التصوير الفوتوغرافي، و طرحت عليك سؤالا
قلت فيه: لقد لاحظت أنك لا تبخل بتاتا بنقل المعلومات التي اكتسبتها من تجاربك
الشاقة المضنية الغير؛ أفلا تخشى أن يكثر منافسوك في الميدان فتندم على ما فرطت فيه؟
أجبتني إذ ذاك بكل ثقة و اطمئنان : يا أخي جلول، من قدر الله له في علم الغيب
أن يصبح مصورا أو تاجرا أو أي شيء آخر، فسوف يحصل على المعلومات التي يحتاجها
مني أو من غيري. و هكذا ، بأمر الله - سبحانه - تنتقل المعرفة بين الناس من جيل إلى جيل
فلماذا نمنع الخير عن الناس، و الله قادر على أن يعوضنا خيرا منه؟
!إذ ذاك عرفت أنك إنسان مؤمن بما في يد الله ، سخي بما في يدك
لكنني لاحظت، بعد مرور أكثر من ثلاثين عاما على ذلك الحوار، أنك حريص جدا
.على قصائدك الزجلية عندما أصبحت فجأة شاعرا رقيق الإحساس
فهل الشعر عندك أغلى من هواية التصوير الفوتوغرافي؟
أم إن التجارب أقنعتك أخيرا بأن الناس كلهم لصوص و انتهازيون؟
.أرجو أن تجيبني بصراحة و صدق لا مواربة فيه
:و لتحاول أن تبين لنا الفرق الممكن وجوده مابين المقولتين التاليتين
سيد الناس خادمهم
و
خادم الناس سيدهم
***
أرسل إلي جوابك على بريدي الإلكتروني و سوف أبادر إلى نشره حالا هنا على موقعك
فانفض غبار السنين عنك و استعد لخدمة موقعك كما كنت تخدم الناس
***
و في المقابل يمكنك أن تطرح علي أنت أيضا سؤالا مثل هذا في الذكريات لأجيبك عنه و أنشره
و هكذا سنعث الروح في الموقع و نشجع محبي قصص الذكريات يقبلون عليه
تازة ، بعد مغرب يوم الخميس 4 ذو القعدة 1428 / 15 نوفمبر 2007
أخوك المخلص لك حبا في الله: جلول دكداك
.............